مختار سالم
381
الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع
العسل يدمر الجراثيم والميكروبات الضارة : قام دكتور ( ساكيت ) الأستاذ بكلية كولورادو الزراعية بجمع أنواع مختلفة من جراثيم الأمراض وزارعتها في عسل النحل النقي ، فوجد أنها ماتت كلها خلال بضع ساعات وبعضها في مدة أقصاها بضعة أيام ، حيث وجد أن جراثيم الدوسنتاريا ماتت بعد ( 10 ) ساعات ، وجراثيم حمى التيفويد والباراتيفويد بعد 24 ساعة ، وجراثيم حمى التيفوس بعد 48 ساعة بينما ماتت جراثيم الالتهاب الرئوي ( المكورات الرئوية ) في اليوم الرابع وكذلك بعض الأنواع الأخرى مثل جراثيم التهاب البريتون والبلورا والخراجات والمكورات العنقودية والعقدية ، وهذا يفسر لنا سر استخدام الفراعنة لعسل النحل في عمليات تحنيط الجثث لمنعها من التعفن ، والقضاء على الجراثيم من أجل المحافظة على أنسجتها . . . وهذا يدل على مدى نجاح عسل النحل في إبادة وتدمير الجراثيم والقضاء على الميكروبات الضارة بصحة الانسان . نتائج الأبحاث العالمية المعاصرة : صرحت وزارة الصحة الفرنسية بانتاج مستحضرات الغذاء الملكي نظرا لفعاليته في استعادة بناء الأعضاء الضعيفة وعلاج الأمراض العصبية وضعف الجهاز الدوري بينما يقول الطبيب الفرنسي دكتور مورو الذي صنع مستحضرا من الغذاء الملكي وعسل النحل وحبوب اللقاح ، أن هذا المستحضر له خواص وقائية عالية وتأثيرات خاصة في منع الشيخوخة ويؤيد ذلك أيضا تلك الدراسات التي قام بها دكتور دسترم الأستاذ بجامعة بوردو بفرنسا عندما أجرى تجاربه على 134 مريضا بعدة أمراض مستعصية استخدم فيها العلاج بحقن الغذاء الملكي في 70 حالة وعن طريق الفم في 64 حالة وفي حالة الحقن استخدمت الحقن في العضلات بمعدل 20 مليجراما من الغذاء الملكي المخفف كل يومين لمدة 6 - 13 مرة تبعا للحالة واختار لذلك كبار السن - الشيوخ - وضعاف الأجسام ذوي الحالات النفسية المنهارة من 70 - 75 سنة وظهر التأثير بصفة عامة عند الحقنة السادسة أو قبلها وقد تم شفاء حالات المصابين بهبوط ضغط الدم والتهابات غدة البوستاتا وأعاد الدورة الشهرية للسيدات اللاتي